العماوي: لدينا برامج واقعية قابلة للتطبيق
العماوي: قانون الانتخاب هدية من "الوطن الدولة" إلى الشعب الأردني
 
العماوي: "المستقلة للانتخاب" هي الجهة الوحيدة المنفتحة على الاصلاح السياسي 
 
العماوي: الأحزاب هي لون واحد وجميعها وطني ومرجعيتها دستورية
 
العماوي: لدينا برامج واقعية قابلة للتطبيق
 
العماوي: نحترم جميع الأحزاب ونمد يدنا للجميع 
 
اعداد – راشد الرواشدة
استضافت الجمعية الأردنية للعلوم السياسية، في الجلسة النقاشية المعنونة بـ برنامج حزب الإئتلاف الوطني بين المرجعية الإسلامية والضرورات الوطنية، الأمين العام لحزب الائتلاف الوطني، الدكتور مصطفى العماوي.
 
وبحضور رئيس الجمعية الأردنية للعلوم السياسية، الأستاذ الدكتور خالد شنيكات، وعدد من أساتذة الجامعات والمهتمين بالشؤون السياسية، وأدار الجلسة، حسن جابر من الهيئة الادارية في الجمعية.
وقال العماوي، الذي بدأ بالشكر، الجمعية والحضور، كما شكر الهيئة المستقلة للانتخاب، "لأنها الجهة الوحيدة المنفتحة على الإصلاح السياسي للأحزاب".
وأشار العماوي، انه لا يوجد لدي سقف وأتكلم بصراحة، ليس لي حدود في الاجابة، وأكد انه إن كنت وطنياً وتحب مصلحة وطنك يجب أن تتكلم بصراحة. 
وتحدث العماوي، عن بداية المئوية الثانية، والذي تبنى المناخ والرؤية الإصلاحية، هو جلالة الملك بالاصلاح السياسي، وهي الارادة العليا، من خلال مخرجات منظومة التحديث السياسي من 92 شخصية فيها السياسي والاصلاحي واليميني والإسلامي وفيها الخبراء القانونيين والدستوريين، وما افرزته من قوانين –الانتخاب والأحزاب- جديدة وتعديلات دستورية، وأمور تشريعية أخرى، ساهمت بشكل كبير بتأسيس للإصلاح السياسي المنشود والذي يريده جلالة الملك، حكومات حزبية لها برامج واقعية التطبيق.
وأكد العماوي، أن قانون الانتخاب هدية من "الوطن الدولة" إلى الشعب الأردني، هذه فرصة ويجب أن نسير باتجاه الديمقراطية، باختيار المرشح الأفضل كفاءة ونبتعد عن المال بغض النظر -اسود أم أبيض-، هنا وجب علينا المسؤولية والأمانة".
 
ونوه العماوي، على انه يجب أن يكون هنالك انفتاح في هذه الفترة من جميع أركان الدولة وخاصة الجامعات وتسهيل نشاط الحزبي داخل الجامعات، "الحياة الديمقراطية تبدأ من الجامعات، نحترم جميع الأحزاب ونمد يدنا لجميع الأحزاب، ويجب على الدولة مراقبة المال العام وكيف صرف؟".
أما فيما يخص بالأحزاب، قال العماوي، "الأحزاب هي لون واحد وجميعها وطني، ومرجعيتها دستورية، ودين الدولة الإسلام، والأحزاب يجب أن تعمل وفق نظامها الذي لا يخالف القانون والذي ينعكس أن لا يخالف الدستور، حزب الإئتلاف الوطني هو نتيجة اندماج بين "زمزم والوسط الإسلامي"، لأن الرؤية والهدف والغاية والرسالة واحدة، ولدينا برنامج في القيم والعدالة والنزاهة والشفافية، واحترام الرأي والرأي الآخر، ونطبق هذه العناوين والشعارات".
وأكد العماوي، على أن الإسلام واحد منذ أكثر من 1440 عام كتابه –القران الكريم-  لم يتغير، نصوصه لم تتغير... ، في المملكة الأردنية الهاشمية لم نعرف العنصرية والتطرف ولا الغلو او التعصب الديني أو العرقي أو العشائري.
 
أما القضية الفلسطينة، فشدد العماوي،انها هي القضية المركزية للاردن قيادة وشعبا وحكومة وأحزاباً وغير أحزاب، لافتاً اننا لا نزاود على القضية الفلسطينية ولا نتعامل بالشعارات، أفعالنا كلها واضحة،  ومؤكداً أننا لا ننقبل في الحزب أي شخص ان لم يكن لديه ثوابت ويؤمن بنظامه الداخلي، مشيراً انه لا نتعامل إلا مع أصحاب الخبرة والكفاءة وان يكون لديهم إرادة بتقديم شيء للوطن، والوطن بحاجة للجميع.
 
"برامج واقعية"
من جهة ثانية، قال العماوي ان في حزب الائتلاف الوطني، لدينا برامج واقعية قابلة للتطبيق، ولدينا 22 ملف ملخص لـ 44 ملف، وبدأنا في ملف الزراعي، ولا يمكن أن تكون زراعة في الأردن من دون مياه، والمياه متصلة بالطاقة، والطاقة يحتاج إلى نقل عام، ويجب علي كحزب أن أحقق هذا البرنامج وأن اقدمه للحكومة ان لم تأخذ به الحكومة، يجب أن أدفع بنواب داخل القبة لتطبيق برنامجي، لان المقعد حزبي.
وأوضح العماوي، ان هدف حزب الإئتلاف الوطني، هو وجود  برنامج قابل للتطبيق من خلال نوابنا، منوهاً ان الـ41 مقعد للأحزاب، لا يمكن أن يأخذه حزب واحد، وانه من ممكن أن يحصل عليبه 3 أحزاب، ولا بد من اتفاق هذه الأحزاب.
وشدد العماوي على ان القانون واضح وجلالة الملك واضح بتوجيهاته "الحزب الذي يحصل على أغلبية هو الذي يشكل حكومة".
وختم العماوي: يجب على الأحزاب ان تكون جاهزة في برامجها ولجانها وقوائمها للانتخابات النيابية المقبلة، وفي حزب الائتلاف الوطني تم التعميم لكل الفروع في المملكة وتم تشكيل لجنة ما هي الأسس والمعاير والكفاءة التي تتناسب مع المرشح.
وحزب الائتلاف الوطني، لدية 22 ملف يعمل به 250شخصية وخبراء وكفاءات وفي جميع القطاعات، حتى اذ كلف الحزب بتشكيل حكومة في المستقبل يكون لديه برنامج يطبقه.
وجاهزون للانتخابات النيابية المقبلة، لدينا خبرات وبرامج ولدينا 15 نائب  و42 شخص من 11 رئيس بلدية، وأيضاً لدينا في النقابات أعضاء، واللامركزية وأمانة عمان، وهذا لا يمنع أن نمد أيدينا للأحزاب ونتعاون معها قبل وبعد في حال النجاح أو غيره، لأننا جميعنا نحب الأردن.
 
وفي نهاية الجلسة دار نقاش موسع اجاب خلالها الدكتور مصطفى العماوي على أسئلة الحضور، وسط تفاعل الجميع
2023 © جميع الحقوق محفوظة - الجمعية الاردنية للعلوم السياسية